منتديات يا عراق
اهـــــــلا وسهـــلا بكم في منتديات ياعراق

نورتوا الف الف هلا ومرحبا

ادارة منتديات ياعراق

منتديات يا عراق

منتديات يا عراق بيت العراقيين والوطنيين على الانترنيت
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
اهــــلا وسهـــلاً بكم فــــي (( منتديات يا عراق ))
y3iraq.yoo7.com منتديات يا عراق
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج استراج القفل للموبايل Nemesis service suite v 1.0.38.12
الجمعة 26 ديسمبر - 4:32 من طرف raid123

» وكالة هنا العراق
الأحد 21 ديسمبر - 23:51 من طرف وكالة

» وكالة كنوز ميديا
السبت 12 أبريل - 20:23 من طرف وكالة

» وصفة من أعشاب لعلاج البهاق /البرص
الأربعاء 12 مارس - 4:16 من طرف منار الرامي

» نغمة راح تعجبك أكيد
الخميس 12 سبتمبر - 22:19 من طرف مجد111

» رنة التميز والإبداع الرائع
الأربعاء 11 سبتمبر - 16:23 من طرف مجد111

» نغمة رائعةللمنشد محمد مطري سبحان ربي
الإثنين 9 سبتمبر - 18:17 من طرف مجد111

» نغمة الدلال والجمال لأغلى ناس
الإثنين 9 سبتمبر - 2:45 من طرف مجد111

» رنة رقيقة وناعمة تستاهل موبايلك
الأربعاء 4 سبتمبر - 18:52 من طرف مجد111

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتديات يا عراق





التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassaneen89 - 3187
 
عصفورة العراق - 2100
 
انهار الكوثر - 1758
 
زينة العراق - 1325
 
انور الرحال - 846
 
îяάqįà ℓσvê♥ - 834
 
احسان البغدادي - 715
 
كاترينا - 641
 
dr.zozo.l - 547
 
قمة الاناقه - 390
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 فاتحي مواضيع
مجد111
 
انهار الكوثر
 
hassaneen89
 
علي الجاسم
 
انور الرحال
 
dr.zozo.l
 
ⓦⓐⓡⓓ ⓙⓞⓞⓡⓨ
 
îяάqįà ℓσvê♥
 
زينة العراق
 
كاترينا
 

شاطر | 
 

 قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انور الرحال
المشرف العام (قسم المنتدى الاسلامي)
المشرف العام (قسم المنتدى الاسلامي)
avatar

جنسيتك :
عدد المساهمات : 846
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر
العمر : 29
النــــقاط : 18202
مكان الاقامة : البصره
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
وسام :

مُساهمةموضوع: قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام   الأربعاء 14 أكتوبر - 17:34

هو الإمام السادس من أئمّة أهل البيت الطاهر - رضي الله عنهم اجمعين - ولقّب بالصادق لصدقه في مقاله، وفضله أشهر من أن يذكر. ولد عام 80 هجري، وتوفّي عام 148 هجري، ودفن في البقيع جنب قبر أبيه محمّد الباقر وجدّه علي زين العابدين وعم جدّه الحسن بن علي - رضي الله عنهم اجمعين - فللّه درّه من قبر ما أكرمه وأشرفه(وفيات الأعيان 1 / 327 رقم الترجمة 31).

قال محمّد بن طلحة: هو من عظماء أهل البيت وساداتهم ، ذو علوم جمّة، وعبادة موفورة، وزهادة بيّنة، وتلاوة كثيرة، يتبع معاني القرآن الكريم، ويستخرج من بحره جواهره، ويستنتج عجائبه، ويقسّم اوقاته على انواع الطاعات بحيث يحاسب عليها نفسه، رؤيته تذكّر بالآخرة، واستماع كلامه يزهد في الدنيا، والاقتداء بهداه يورث الجنّة، نور قسماته شاهد انّه من سلالة النبوّة وطهارة أفعاله تصدع انه من ذرّية الرسالة.
نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من اعيان الائمّة واعلامهم، مثل: يحيى بن سعيد الانصاري، وابن جريج، ومالك بن انس، والثوري، وابن عيينة، وأبي حنيفة، وشعبة، وأبو أيّوب السجستاني وغيرهم، وعدوا اخذهم عنه منقبة شرّفوا بها وفضيلة اكتسبوها(كشف الغمة 2 / 368).

ذكر أبو القاسم البغّار في مسند أبي حنيفة: قال الحسن بن زياد: سمعت أبا حنيفة وقد سئل: من أفقه من رأيت؟ قال: جعفر بن محمد، لما اقدمه المنصور بعث إليّ فقال: يا ابا حنيفة انّ الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد فهيّئ لي من مسائلك الشداد، فهيأت له أربعين مسألة، ثمّ بعث إلي أبو جعفر وهو بالحيرة فأتيته.

فدخلت عليه، وجعفر جالس عن يمينه، فلمّا بصرت به، دخلني من الهيبة لجعفر مالم يدخلني لابي جعفر، فسلمت عليه، فأومأ إليّ فجلست، ثمّ التفت اليه فقال: يا أبا عبد الله هذا أبو حنيفة. قال: نعم اعرفه، ثمّ التفت اليّ فقال: يا أبا حنيفة ألق على ابي عبد الله من مسائلك فجعلت القي عليه فيجيبني فيقول: أنتم تقولون كذا، وأهل المدينة يقولون كذا، ونحن نقول كذا، فربّما تابعنا وربما تابعهم، وربّما خالفنا جميعاً حتى اتيت على الاربعين مسألة فما اخلّ منها بشيء.

ثمّ قال أبو حنيفة: أليس أنّ أعلم الناس اعلمهم باختلاف الناس(بحار الأنوار، ج 47 ص 217 - 218. اسد حيدر: الإمام الصادق والمذاهب الاربعة ج 4 ص 335 نقلاً عن مناقب ابي حنيفة للمكي ج 1 ص 173، وجامع مسانيد ابي حنيفة ج 1 ص 252، وتذكرة الحفّاظ للذهبي ج 1 ص 157).

عن مالك بن أنس: جعفر بن محمد اختلفت اليه زماناً فما كنت اراه إلاّ على احدى ثلاث خصال: امّا مصلّ وأما صائم وأمّا يقرأ القرآن، وما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر افضل من جعفر بن محمد الصادق علماً وعبادة وورعاً(أسد حيدر: الإمام الصادق ج 1 ص 53 نقلاً عن التهذيب، ج 2 ص 104 والمجالس السنيّة ج 5).

وعن أبي بحر الجاحظ (مع عدائه لاهل البيت): جعفر بن محمد الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه، ويقال: إنّ أبا حنيفة من تلامذته وكذلك سفيان الثوري، وحسبك بهما في هذا الباب(أسد حيدر: الإمام الصادق ج 1 ص 55 نقلاً عن رسائل الجاحظ، ص 106).

وأمّا مناقبه وصفاته فتكاد تفوق عدد الحاصر، ويُحار في انواعها فهم اليقظ الباصر، حتّى أنّ من كثرة علومه المفاضة على قلبه من سجال التقوى، صارت الاحكام التي لا تدرك عللها، والعلوم التي تقصر الأفهام عن الاحاطة بحكمها، تضاف اليه وتروى عنه (كشف الغمة 2 / 368).

وقال ابن الصباغ المالكي: كان جعفر الصادق (ع) من بين اخوته، خليفة ابيه، ووصيّه والقائم بالإمامة من بعده، برز على جماعة بالفضل، وكان أنبههم ذكراً وأجلّهم قدراً، نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر صيته وذكره في البلدان، ولم ينقل العلماء عن احد من اهل بيته ما نقلوا عنه من الحديث.

إنّك اذا تتبّعت كتب التاريخ والتراجم والسير تقف على نظير هذه الكلمات وأشباهها، كلّها تعرب عن اتّفاق الامّة على امامته في العلم والقيادة الروحية، وإن اختلفوا في كونه إماماً منصوصاً من قبل الله عزّ وجلّ، فذهبت الشيعة الى الثاني نظراً الى النصوص المتواترة المذكورة في مظانّها(لاحظ الكافي 1 / 306 - 307).

ولقد امتدّ عصر الإمام الصادق (ع) من آخر خلافة عبد الملك بن مروان الى وسط خلافة المنصور الدوانيقي، أي من سنة 83 هجري الى سنة 148 هجري فقد ادرك طرفاً كبيراً من العصر الاموي، وعاصر كثيراً من ملوكهم وشاهد من حكمهم اعنف اشكاله، وقضى حياته الاولى حتى الحادية عشر من عمره مع جده زين العابدين، وحتى الثانية والثلاثين مع ابيه الباقر ونشأ في ظلّهما يتغذّى تعاليمه وتنمو مواهبه وتربّى تربيته الدينية، وتخرّج من تلك المدرسة الجامعة فاختصّ بعد وفاة ابيه بالزعامة سنة 114 هجري، واتسعت مدرسته بنشاط الحركة العلمية في المدينة ومكة والكوفة وغيرها من الاقطار الإسلامية.

«وقد اتّسم العصر المذكور الذي عاشه الإمام بظهور الحركات الفكرية، ووفود الآراء الاعتقادية الغريبة الى المجتمع الإسلامي واهمها عنده هي حركة الغلاة الهدامة، الذين تطلّعت رؤوسهم في تلك العاصفة الهوجاء الى بث روح التفرقة بين المسلمين، وترعرعت بنات افكارهم في ذلك العصر ليقوموا بمهمة الانتصار لمبادئهم التي قضى عليها الإسلام، فقد اغتنموا الفرصة في بث تلك الآراء الفاسدة في المجتمع الإسلامي، فكانو يبثّون الاحاديث الكاذبة ويسندونها الى حملة العلم من آل محمد، ليغرّوا به العامّة، فكان المغيرة بن سعيد يدّعي الاتصال بابي جعفر الباقر ويروي عنه الاحاديث المكذوبة، فأعلن الإمام الصادق (ع) كذبه والبراءة منه، وأعطى لاصحابه قاعدة في الاحاديث التي تروى عنه، فقال: «لا تقبلوا علينا حديثاً إلاّ ما وافق القرآن والسنّة، او تجدون معه شاهداً من احاديثنا المتقدمة».

ثمّ إنّ الإمام قام بهداية الأمّة الى النهج الصواب في عصر تضاربت فيه الآراء والأفكار، واشتعلت فيه نار الحرب بين الامويين ومعارضيهم من العباسيين، ففي تلك الظروف الصعبة والقاسية استغلّ الإمام الفرصة فنشر من احاديث جدّه، وعلوم آبائه ما سارت به الركبان، وتربّى على يديه آلاف من المحدّثين والفقهاء. ولقد جمع أصحاب الحديث اسماء الرواة عنه من الثقات - على اختلاف آرائهم ومقالاتهم - فكانوا أربعة آلاف رجل(الارشاد 270 والمناقب لابن شهر آشوب 4 / 257). وهذه سمة امتاز بها الإمام الصادق عن غيره من الأئمة - عليه وعليهم السلام -.

إنّ الإمام (ع) شرع بالرواية عن جدّه وآبائه عندما اندفع المسلمون الى تدوين احاديث النبيّ صلى الله عليه وآله بعد الغفلة التي استمرّت الى عام 143 هجري(تاريخ الخلفاء للسيوطي خلافة المنصور الدوانيقي، فقد حدد تاريخ التدوين بسنة 143 هجري)

حيث اختلط آنذاك الحديث الصحيح بالضعيف وتسرّبت الى السنّة، العديد من الروايات الاسرائيلية والموضوعة من قبل أعداء الإسلام من الصليبيين والمجوس بالاضافة الى المختلقات والمجعولات على يد علماء السلطة ومرتزقة البلاط الاموي.

ومن هنا فقد وجد الإمام (ع) أنّ أمر السنّة النبويّة قد بدأ يأخذ اتجاهات خطيرة وانحرافات واضحة، فعمد (ع) للتصدّي لهذه الظاهرة الخطيرة، وتفنيد الآراء الدخيلة على الإسلام والتي تسرّب الكثير منها نتيجة الاحتكاك الفكري والعقائدي بين المسلمين وغيرهم.

إنّ تلك الفترة شكّلت تحدّياً خطيراً لوجود السنّة النبويّة، وخلطاً فاضحاً في كثير من المعتقدات، لذا فانّ الامام (ع) كان بحق سفينة النجاة من هذا المعترك العسر.
إنّ علوم أهل البيت - عليهم السلام - متوارثة عن جدّهم المصطفى محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي اخذها عن الله تعالى بواسطة الامين جبرئيل (ع) ، فلا غرو ان تجد الامّة ضالتّها فيهم - عليهم السلام -، وتجد مرفأ الأمان في هذه اللجج العظيمة، ففي ذلك الوقت حيث اخذ كل يحدث عن مجاهيل ونكرات ورموز ضعيفة ومطعونة، او اسانيد مشوشة، تجد انّ الإمام الصادق (ع) يقول:

«حديثي حديث ابي، وحديث ابي حديث جدي، وحديث جدي حديث علي بن ابي طالب، وحديث علي حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحديث رسول الله قول الله عزّ وجلّ».

بيد أنّ ما يثير العجب ان تجد من يعرض عن دوحة النبوّة الى رجال قد كانوا وبالاً على الإسلام وأهله وتلك وصمة عار وتقصير لا عذر فيه خصوصاً في صحيح البخاري.

فالإمام البخاري مثلاً يروي ويحتج بمثل مروان بن الحكم، وعمران بن حطّان وحريز بن عثمان الرحبي وغيرهم، ويعرض عن الرواية عن الإمام الصادق (ع) .

أمّا الأوّل: فهو الوزغ ابن الوزغ، اللعين ابن اللعين على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمّا الثاني: فهو الخارجي المعروف الذي اثنى على ابن ملجم بشعره لا بشعوره، وأمّا

الثالث: فكان ينتقص عليّاً وينال منه، ولست ادري لمَ هذا الامر، انه مجرد تساؤل.
إنّ للإمام الصادق وراء ما نشر عنه من الاحاديث في الاحكام التي تتجاوز عشرات الآلاف، مناظرات مع الزنادقة والملحدين في عصره، والمتقشفين من الصوفية، ضبط المحّققون كثيراً منها، وهي في حد ذاتها ثروة علمية تركها الإمام (ع) ، وأمّا الرواية عنه في الاحكام فقد روى عنه ابان بن تغلب ثلاثين الف حديث.

حتى أنّ الحسن بن علي الوشاء قال: ادركت في هذا المسجد (مسجد الكوفة) تسعمائة شيخ كل يقول حدّثني جعفر بن محمّد(الرجال للنجاشي 139 برقم 79).

وأمّا ما اثر عنه من المعارف والعقائد فحدّث عنها ولا حرج، ولا يسعنا نقل حتى القليل منها، ومن اراد فليرجع الى مظانّها(الاحتجاج 2 / 69 - 155 والتوحيد للصدوق، وقد بسطها على أبواب مختلفة.).

يقول «سيد أمير علي» بعد النقاش حول الفرق المذهبية والفلسفية في عصر الإمام، يقول:
«ولم تتخذ الآراء الدينية اتّجاهاً فلسفياً إلاّ عند الفاطميين، ذلك انّ انتشار العلم في ذلك الحين اطلق روح البحث والاستقصاء، واصبحت المناقشات الفلسفية عامّة في كلّ مجتمع من المجتمعات، والجدير بالذكر انّ زعامة تلك الحركة الفكرية انّما وجدت في تلك المدرسة التي ازدهرت في المدينة، والتي اسّسها حفيد علي بن ابي طالب المسمّى بالإمام جعفر والملقب بالصادق، وكان رجلاً بحاثة ومفكراً كبيراً جيد الإلمام بعلوم ذلك العصر، ويعتبر أوّل من اسس المدارس الفلسفية الرئيسية في الإسلام.

ولم يكن يحضر محاضراته أولئك الذين اسّسوا فيما بعد المذاهب الفقهية فحسب، بل كان يحضرها الفلاسفة وطلاب الفلسفة من الانحاء القصية، وكان الإمام «الحسن البصري» مؤسس المدرسة الفلسفية في مدينة البصرة، وواصل بن عطاء مؤسس مذهب المعتزلة من تلاميذه، الذين نهلوا من معين علمه الفياض وقد عرف واصل والإمام العلوي بدعوتهما الى حرية ارادة الإنسان...( مختصر تاريخ العرب، تعريب: عفيف البعلبكي ص 193)

وأمّا حِكَمه وقصار كلمه فلاحظ تحف العقول، وأمّا رسائله فكثيرة منها رسالته الى النجاشي والي الاهواز، ومنها: رسالته في شرائع الدين نقلها الصدوق في الخصال، ومنها: ما أملاه في التوحيد للمفضل بن عمر، الى غير ذلك من الرسائل التي رسمها بخطّه(ولقد جمع أسماء هذه الرسائل السيّد الامين في اعيانه 1 / 668).

ونقتطف من وصاياه وكلماته الغزيرة وصية واحدة وهي وصيته لسفيان الثوري:
الوقوف عند كل شبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وترك حديث لم تروه(أي لم تروه عن طريق صحيح، والفعل مبني للمجهول)، أفضل من روايتك حديثاً لم تحصه.

إنّ على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه فدعوه(اليعقوبي، التاريخ ج 3 ص 115).

ونختم هذا البحث بما قاله ابو زهرة في هذا المجال:

إنّ للإمام الصادق فضل السبق وله على الاكابر فضل خاص، فقد كان ابو حنيفة يروي عنه، ويراه أعلم الناس باختلاف الناس، وأوسع الفقهاء إحاطة، وكان الإمام مالك يختلف اليه دارساً راوياً وكان له فضل الاستاذية على أبي حنيفة فحسبه ذلك فضلاً.
وهو فوق هذا حفيد علي زين العابدين الذي كان سيد اهل المدينة في عصره فضلاً وشرفاً وديناً وعلماً، وقد تتلمذ له ابن شهاب الزهري، وكثير من التابعين وهو ابن محمد الباقر الذي بقر العلم ووصل الى لبابه فهو ممن جعل الله له الشرف الذاتي والشرف الإضافي بكريم النسب، والقرابة الهاشمية، والعترة المحمدية (محمد أبو زهرة: الإمام الصادق ص 30).

وبما كتبه الأستاذ اسد حيدر إذ قال:
كان يؤمّ مدرسته طلاب العلم ورواة الحديث من الاقطار النائية، لرفع الرقابة وعدم الحذر فأرسلت الكوفة، والبصرة، وواسط، والحجاز الى جعفر بن محمد افلاذ اكبادها، ومن كل قبيلة من بني اسد ومخارق، وطي، وسليم، وغطفان، وغفار، والازد، وخزاعة، وخثعم، ومخزوم، وبني ضبة، ومن قريش، ولا سيّما بني الحارث بن عبد المطلب، وبني الحسن بن الحسن بن علي(اسد حيدر: الإمام الصادق ج 1 ص 38 نقلاً عن كتاب جعفر بن محمد، لسيد الأهل).

ولمّا توفّي الإمام شيّعه عامّة الناس في المدينة، وحُمل الى البقيع ودفن في جوار ابيه وجدّه (ع) عليهما السلام (ع) ، وقد أنشد فيه ابو هريرة العجلي قوله:

أقول وقد راحوا به يحملونه *** على كاهل من حامليه وعاتق
أتدرون ماذا تحملون الى الثرى *** ثبيراً ثوى من رأس علياء شاهق
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه *** تراباً وأولى كان فوق المفارق


فسلام الله عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيّاً.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&a mp;amp;&&&&&&a

خسر كلمن بحيدر ماتمسك
وتضعضع كل كيانه وماتمسك
آنه أتحده جهنم ماتمســك
اذا حــــــــــــــــــــيدر يوقع بالهويه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassaneen89
(( مـؤسس المنـتدى ))
(( مـؤسس المنـتدى ))


جنسيتك :
عدد المساهمات : 3187
السٌّمعَة : 23
الجنس : ذكر
العمر : 28
النــــقاط : 26231
مكان الاقامة : العراق العظيم
تاريخ التسجيل : 12/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام   الأربعاء 14 أكتوبر - 20:15




مبارك عليك هذا المجهود بحق الامام الصادق عليه السلام


لك مني اجمل تحية وسلام


تحياتي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&a mp;amp;&&&&&&a





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انور الرحال
المشرف العام (قسم المنتدى الاسلامي)
المشرف العام (قسم المنتدى الاسلامي)
avatar

جنسيتك :
عدد المساهمات : 846
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر
العمر : 29
النــــقاط : 18202
مكان الاقامة : البصره
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام   الخميس 15 أكتوبر - 0:06

شكـــــــــــــــــــرا لمرورك الرائع

تحياتي لاحلى حسنين

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&a mp;amp;&&&&&&a

خسر كلمن بحيدر ماتمسك
وتضعضع كل كيانه وماتمسك
آنه أتحده جهنم ماتمســك
اذا حــــــــــــــــــــيدر يوقع بالهويه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انهار الكوثر
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

جنسيتك : العراق
عدد المساهمات : 1758
السٌّمعَة : 14
الجنس : أنثى
العمر : 33
النــــقاط : 21182
مكان الاقامة : u s a
تاريخ التسجيل : 24/08/2009
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام   الخميس 15 أكتوبر - 3:10

بارك الله بك اخ انور

وزادك الله من محبت ال بيت محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انور الرحال
المشرف العام (قسم المنتدى الاسلامي)
المشرف العام (قسم المنتدى الاسلامي)
avatar

جنسيتك :
عدد المساهمات : 846
السٌّمعَة : 6
الجنس : ذكر
العمر : 29
النــــقاط : 18202
مكان الاقامة : البصره
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام   السبت 17 أكتوبر - 2:52

شكرا للمرور الرائع

انهار

تحياتي وودي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&a mp;amp;&&&&&&a

خسر كلمن بحيدر ماتمسك
وتضعضع كل كيانه وماتمسك
آنه أتحده جهنم ماتمســك
اذا حــــــــــــــــــــيدر يوقع بالهويه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبس من حياة الامام الصادق عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يا عراق :: ( المنتديات الاسلامــــية ) :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: